مقال | الكويت: نموذج العطاء العربي بين السياسة والاقتصاد والثقافة والفنون
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت تُعد الكويت نموذجًا للعطاء العربي المتكامل، إذ جمعت بين الدعم السياسي والاقتصادي والثقافي والفني. سياسيًا، احتضنت الكويت منظمة التحرير الفلسطينية في بداياتها، بما في ذلك دعم مؤسسيها وعلى رأسهم ياسر عرفات، ما جعلها منصة للتنسيق السياسي للقضايا العربية. اقتصاديًا، منح الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية أكثر من 1022 قرضًا ميسّرًا لحكومات 105 دول بإجمالي نحو 6.89 مليار دينار كويتي، بالإضافة إلى 336 منحة ومعونة فنية لدعم المشاريع التنموية، ما جعل الكويت لاعبًا رئيسيًا في دعم البنية التحتية والتنمية في العالم العربي وخارجه. ثقافيًا، كانت الكويت من أوائل الدول العربية [اقرا المزيد]
مقال | حائط كونفدرالي لصد العدوان الإيراني
م.حمد الفواز مهندس معماري وكاتب لم تعد الدعوة إلى تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك مجرد رفاهية أو طموح سياسي مؤجل، بل أصبحت في ظل التحولات الإقليمية المتسارعة ضرورة استراتيجية تفرضها حقائق الأمن والجغرافيا والمصير المشترك، فالأحداث التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة، وصولاً إلى الهجمات الإيرانية الغادرة التي طالت دول الخليج، تؤكد أن أمن الخليج مترابط وغير قابل للتجزئة، وأن أي تهديد يستهدف دولة منه إنما يهدد استقرار المنطقة بأكملها. بعد العملية العسكرية الأميركية- الإسرائيلية المشتركة على إيران واغتيال المرشد، وما تبعها من هجمات صاروخية إيرانية استهدفت دول الخليج التي لم تكن طرفاً في هذا التصعيد، [اقرا المزيد]
مقال | الخليج بين التهديد والاستقرار: الحقيقة وراء شائعات الانشقاق الأمريكي
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت تمر المنطقة العربية بمرحلة حساسة تتشابك فيها الصراعات الإقليمية مع المشاريع التوسعية، ما يضع دول الخليج العربي في مأزق استراتيجي حقيقي. فهي ليست طرفاً مباشراً في الحروب الدائرة، لكنها تقع في قلب التداعيات الأمنية والسياسية التي تنتج عن تصاعد النفوذ الإيراني، مقابل التوترات المستمرة مع إسرائيل. إيران تبنت استراتيجية توسعية تقوم على الحرس الثوري، الذي يحتكر القرار العسكري والسياسي داخل الدولة ويشرف على شبكة واسعة من الميليشيات والحلفاء في العراق ولبنان واليمن وسوريا. هذا التحكم المطلق يجعل النظام الإيراني غير شفاف وغياب الرقابة فيه كامل، ويتيح تنفيذ المشاريع [اقرا المزيد]
منشور | اعتداء غاشم على الكويت
د. فيصل عبدالله الصايغ استشاري الأمراض الباطنية وأمراض الدم – أستاذ سابق في كلية الطب بجامعة الكويت إن الاعتداءات المتكررة على الكويت، واستهداف المنشآت المدنية وآخرها مبنى التأمينات الاجتماعية، تمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً واضحاً لكل الأعراف والقوانين الدولية. مثل هذه الأعمال تعكس حالة من التخبط والتهور لدى إيران، وتنذر بتوسيع دائرة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. الكويت دولة مسالمة، وأمنها وسيادتها ليست مساحة للعبث والتخريب. وكلنا ثقة بقيادتنا الحكيمة وشبابنا الواعي المقتدر بالتعامل مع تداعيات هذه الحرب العبثية وتجنيب البلاد ويلاتها
مقال | بيان الإخوان المسلمين والصواريخ فوق الكويتيين!
د. محمد الوهيب أستاذ مساعد بالفلسفة السياسية والمعاصرة بجامعة الكويت خلال ستة أيام فقط منذ بداية الحرب، أُطلقت مئات الصواريخ الباليستية والمئات من الطائرات المسيّرة باتجاه دولة الكويت. صحيح أن الهجوم شمل مختلف دول الخليج، بما فيها سلطنة عُمان التي أدّت دور الوسيط، غير أنني أخصّ الكويت بالحديث هنا؛ وهي الدولة- مثل دول الخليج الأخرى- التي أعلنت بوضوح أنها ليست طرفًا في هذه الحرب، ولم تسمح باستخدام أجوائها للاعتداء على أي طرف.هذه ليست أرقامًا رمزية أو تقديرات عابرة؛ بل هي تهديدات حقيقية استهدفت مناطق سكنية، ومطارات، ومنشآت حيوية. إنها اعتداءات مباشرة على سماء دولة ذات سيادة. [اقرا المزيد]
مقال | التشفي في أزمات الخليج… حين يختلط الصراع الإقليمي بالانقسام العربي
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت لا تزال ظاهرة مؤسفة تتكرر في الفضاء العربي، تتمثل في حالة التشفي التي يبديها بعض الناشطين والكتّاب كلما تعرضت دول الخليج لهجوم أو تهديد. وهي ظاهرة تعيد إلى الأذهان مشهد الانقسام العربي المؤلم الذي ظهر بوضوح خلال غزو الكويت، حين انقسم الرأي العام العربي بين مؤيد ومعارض، في لحظة كان يفترض فيها أن يسود التضامن العربي. ومع التصعيد الأخير في المنطقة، أعلنت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مرارًا وبشكل واضح أنها لا تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجوم على إيران، كما سعت هذه الدول في [اقرا المزيد]
مقال | ضبط النفس الاستراتيجي حين تصبح الحكمة قوة
م.حمد الفواز مهندس معماري وكاتب لطالما اتسم النهج الخليجي في إدارة الأزمات الإقليمية بدرجة عالية من الحذر والرزانة السياسية. هذا الأسلوب، الذي قد يفسره البعض على أنه تردد أو بطء في اتخاذ القرار، كان في الواقع أحد عوامل الاستقرار النسبي في منطقة تعيش منذ عقود على إيقاع الأزمات والصراعات. فبينما اندفعت قوى إقليمية عديدة نحو سياسات التصعيد والمواجهة، اختارت دول الخليج غالباً سياسة التوازن وضبط النفس لحماية مصالحها وتجنب الانجرار إلى صراعات كبرى. اليوم يواجه هذا النهج أحد أصعب اختباراته في ظل التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير 2026 بعد الضربات الأمريكية/الإسرائيلية على إيران، وما [اقرا المزيد]
مقال | إغلاق مضيق هرمز… ماذا يعني للكويت ؟
محمد بدر الجوعان نائب رئيس الجمعية الاقتصادية الكويتية إغلاق مضيق هرمز يُعد صدمة جيو-اقتصادية عالية التأثير وليست حدثاً عابراً.. أولاً: التأثير الاقتصادي عالمياً 1) صدمة في أسواق الطاقة 20% من تجارة النفط العالمية بحراً تمر عبر مضيق هرمز، إضافة إلى حصة معتبرة من تجارة الغاز الطبيعي المسال. أي إغلاق—مؤقت—يعني: - قفزة حادة في أسعار النفط (بسبب شح الإمدادات الفورية والمخاطر الجيوسياسية). - ارتفاع تكاليف التأمين والشحن. - زيادة تقلبات الأسواق (Volatility Spike). 2) تضخم عالمي ارتفاع أسعار الطاقة يترجم مباشرة إلى: - ارتفاع تكاليف النقل والإنتاج. - موجة تضخمية جديدة في الاقتصادات المستوردة للطاقة (أوروبا، آسيا). [اقرا المزيد]
مقال | مجلس التعاون الخليجي بين التأسيس والتحدي: ضرورة تطوير الآليات في زمن الحرب
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت تأسس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981 في ظل ظروف إقليمية مضطربة، حين فرضت التحولات الأمنية آنذاك على دول الخليج البحث عن إطار جماعي يحمي استقرارها ويعزز تنسيقها السياسي والدفاعي. وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، استطاع المجلس أن يحافظ على بقائه واستمراريته رغم الأزمات والخلافات التي مرت بها بعض دوله، مثبتًا أن الحاجة إلى العمل الجماعي كانت أعمق من الخلافات الظرفية. شهدت المنطقة والعالم تجارب تكامل إقليمي لم يكتب لها الاستمرار، بينما تطورت تجارب أخرى من تنسيق محدود إلى اتحاد مؤسسي متقدم، كما هو الحال مع [اقرا المزيد]
رأي | السيادة البحرية لدولة الكويت ورفض الادعاءات العراقية
يعرب المنتدى الوطني الكويتي عن تأييده الكامل لما ورد في بيان وزارة الخارجية في دولة الكويت بشأن الادعاءات الصادرة عن الجانب العراقي والمتعلقة بالحدود البحرية والحقوق السيادية لدولة الكويت. ويؤكد المنتدى أن ما ورد في الادعاءات العراقية المقدمة إلى الأمم المتحدة من إحداثيات وخرائط تمسّ بسيادة المناطق البحرية والمرتفعات المائية الثابتة لدولة الكويت، مما يُعد أمراً مرفوضاً جملةً وتفصيلاً، ويخالف أحكام القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية والتفاهمات المبرمة بين البلدين الشقيقين. ويشدد المنتدى على ضرورة التزام الجانب العراقي بالقانون الدولي، خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، والاتفاقيات الثنائية، واحترام سيادة دولة الكويت ووحدة أراضيها وحقوقها البرية [اقرا المزيد]






