مقال | مَن ينفذ المخطط الطائفي في منطقتنا؟
انور الرشيد ناشط حقوقي وكاتب كثيرا ما نسمع عن أن هناك مخططًا صهيوأمريكيًّا لضرب منطقتنا طائفيًّا أي ضرب مكوناته الدينية بعضها ببعض وأيضا مناطقيًّا وقبليًّا. أنا شخصيًّا ذكرت في أكثر من مقال بأني قرأت في مجلة الأهرام الاقتصادي -أعتقد عام 1980- عنوانًا بالبنط العريض كما يقال مضمونه إستراتيجية إسرائيل في الألفية الثالثة أي قبل خمسة وأربعين عاما، وهي تفتيت منطقتنا وتقسيمها فئويًّا ومذهبيًّا. من يومها وهذا المانشيت لم يفارق عقلي، وكلما أشاهد التفتت الطائفي والقبلي بالذات في وسائط التواصل الاجتماعي والمعارك التي تدور به خصوصًا عندما تكون هناك مناسبات دينية تحتدم وترتفع وتيرة تلك المعارك دون [اقرا المزيد]
مقال | أثر زيادة رسوم أملاك الدولة على ميزانية الكويت
محمد بدر الجوعان نائب رئيس الجمعية الاقتصادية الكويتية أثر زيادة رسوم أملاك الدولة على ميزانية الكويت: الإيرادات الحالية: تُعد إيرادات أملاك الدولة ثاني أكبر مصدر دخل غير نفطي للكويت. وفق بيانات رسمية، بلغت الإيرادات السنوية من عقارات الدولة نحو 92.4 مليون د.ك في السنة المالية 2020/2021 (يشمل ذلك 8200 قطعة زراعية و2987 شاليهًا حكوميًا). زيادة إيرادات الشاليهات: عوائدها السنوية الحالية تقدر بنحو 7–8 مليون د.ك تقريبًا. بموجب القرار الأخير، سترتفع رسوم واجهة الشاليهات البحرية من 50 د.ك/م طولي إلى 250 د.ك/م (زيادة ×5)، مع زيادات أخرى مختلفة في الخدمات والتنازل. ونتيجة لذلك، يتوقع زيادة إيرادات أملاك [اقرا المزيد]
مقال | وقفة مع تعديل أسماء الشوارع والطرق السريعة في الكويت
م.حمد الفواز مهندس معماري وكاتب منذ عام 2005 تقريباً، لا يمكن لأي متابع منصف أن ينكر حالة "اللخبطة" التي أصابت ملف تسمية الشوارع والطرق السريعة في الكويت. هذه الفوضى لم تكن وليدة الصدفة، بل كان أبطالها بكل وضوح مواطنين غوغائيين، بالتواطيء مع نوابا في مجلس الأمة، وبعض المتنفذين في بلدية الكويت. بسبب العشوائية الصارخة والواسطات المكشوفة بمنح أسماء الشوارع، دفعت الكثيرين ممن يعانون من "عقدة النقص" أو جنون "الوجاهة الاجتماعية" إلى السعي لتخليد أسماء ذويهم، سواء كان لهم أثر فعلي في نهضة الكويت (قديما أو حديثا) أم لم يكن! تكررت مطالبات "التسمية" بشكل مزعج، حتى تحوّل [اقرا المزيد]
رأي | تنظيم العمل الخيري حماية له لا عبء عليه أو على المحتاجين
جُبلت الكويت وأهلها على العمل الخيري منذ القدم، حتى أصبح جزءاً أصيلاً من ثقافتها ورسالتها الإنسانية تجاه العالم. فمنذ ما قبل اكتشاف النفط، ورغم قسوة الحياة وشح الموارد، ما كان لأهل الكويت أن يقفوا متفرجين أمام الكوارث الطبيعية من مجاعات أو أوبئة، أو ظلم واقع. فقد تفانوا في الفزعة والتكافل والبذل حكامًا ومحكومين، يبادرون بما يستطيعون عليه من عون ومساعدة وتبرع. أما اليوم، وفي زمن الوفرة وتقدم الدولة وازدهار الموارد، فقد استمر العمل الخيري الكويتي بوتيرة أعلى مما كان بالسابق، ولن يتوقف، فهو ركيزة ثابتة لهوية هذا الشعب الكريم المعطاء. لكننا – ولا نزال – نرفض استغلال [اقرا المزيد]
منشور | قصر القبول في جامعتي الكويت وعبدالله السالم على الكويتيين فقط
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت في خطوة مفاجئة وموضع تساؤل قرّر مجلس الجامعات الحكومية قصر القبول في جامعة الكويت وجامعة عبدالله السالم على الطلبة الكويتيين فقط ابتداءً من العام الدراسي المقبل مستبعداً بذلك شريحة كبيرة من المقيمين وأبناء الكفاءات الذين شكلوا جزءاً من النسيج الأكاديمي لعقود. القرار الذي لم تُعلن خلفياته بشفافية يطرح علامات استفهام حول مدى توافقه مع معايير التعليم الجامعي الحديث ويُنذر بانخفاض تصنيفات الجامعات الكويتية عالمياً خصوصاً في مؤشرات التنوع الطلابي والانفتاح الأكاديمي التي تعتبر ركيزة في تصنيفات مثل QS وTHE. مراقبون وصفوا الخطوة بأنها تراجع عن أبجديات التعليم الجامعي [اقرا المزيد]
مقال | ما بعد الحرب: المحور السعودي يتقدم والممانعة تتراجع
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت مع نهاية الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران عبر وكلائهما، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل في الإقليم. لأول مرة منذ سنوات، يظهر أن الرهان الدولي والإقليمي لم يعد على من يملك الصواريخ والميليشيات، بل على من يمتلك الشرعية والعقلانية والمسؤولية. المحور الذي تقوده السعودية بات اليوم في موقع القيادة، مستفيدًا من خطاب متزن، وسياسة خارجية واقعية، وتحالفات استراتيجية راسخة. في المقابل، بدا جليًا أن ما يُعرف بـ”محور الممانعة” بقيادة طهران، الذي طالما رفع شعارات “التحرير” و”القدس”، قد استُهلك سياسيًا وتكشّف واقعه الميداني؛ فشعاراته لم تُنتج إلا فوضى ودمارًا في [اقرا المزيد]
مقال | لا للحرب .. نعم للسلام : أولوياتنا الوطنية في الوقت الراهن
م.حمد الفواز مهندس معماري وكاتب أتابع كغيري بقلق بالغ التصعيد العسكري المتسارع في منطقتنا ما بين اسرائيل و ايران، وما يحمله من مؤشرات على اندلاع حرب مدمرة لن تخدم مصالح شعوب المنطقة ولا استقرارها، بل ستعمق جراحاً قديمة وتفتح أبواباً جديدة للفوضى والدمار. ولذلك أؤكد مجدداً بأننا دعاة سلام .. لا دعاة حرب، ولا نؤيد اندلاع أي نزاع مسلح في منطقة أرهقتها الصراعات لقرون، ودفعت شعوبها أثماناً باهظة على حساب أمنها واستقرارها وتنميتها. وانسجاماً مع موقف حكومة الكويت والحكومات الخليجية، فإنني أدين العدوان الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، رغم تاريخها المتوتر والمشاكس مع دول الخليج خصوصاً، [اقرا المزيد]
مقال | المستفيد الفعلي بين الالتزام الدولي ومتطلبات الإصلاح
نجيب الصالح رجل أعمال بمجالي العقار والبنوك كيف نوازن بين الالتزام بتوصيات المنظمات الدولية وتطوير تشريعاتنا الوطنية بما يخدم الاقتصاد الكويتي ويعزز الشفافية والحوكمة بشكل فعّال، دون أن نغفل خصوصيتنا واحتياجاتنا الفعلية؟ أعلنت وزارة التجارة والصناعة الكويتية عن منح الشركات المحلية مهلة للإفصاح عن المستفيد الفعلي لكل شركة، استناداً إلى القرار الوزاري رقم 4 لسنة 2023، الذي عرّف المستفيد الفعلي بأنه أي شخص طبيعي يمتلك أو يمارس سيطرة نهائية على العميل، أو الشخص الذي تتم المعاملة باسمه، أو الذي يمارس سيطرة فعلية نهائية على كيان قانوني. يأتي هذا القرار التزاماً بتوصيات المنظمات الدولية، وخاصة مجموعة العمل [اقرا المزيد]
منشور | الدين كرحلة إنسانية : بين الإيمان والهوية
د. علي الطراح برفيسور علم الاجتماع بجامعة الكويت الديانات، سواء السماوية منها كالإسلام والمسيحية واليهودية، أو غير السماوية كالبوذية والهندوسية، تُعد انعكاسًا لرحلة الإنسان الروحية والثقافية عبر العصور. هذه الاعتقادات ليست مجرد نظم فكرية، بل هي روابط عميقة بين الإنسان ومفهومه للخالق، تُشكل جزءًا أساسيًا من هويته الجماعية والفردية. ومع مرور الزمن، تطورت هذه المعتقدات وتنوعت، مما أدى إلى ظهور طوائف ومدارس فكرية مختلفة داخل كل دين. هذا التنوع، رغم غناه، أصبح مصدرًا للنزاع والصراع في بعض الأحيان، حيث أُسيء فهمه أو استغلاله لأغراض سياسية واجتماعية. من المهم أن ندرك أن هذه الاختلافات ليست بالضرورة تهديدًا، [اقرا المزيد]
رأي | تأييد قرار الحكومة بشأن قانون احترام “عَلم الدولة” وتعزيز القِيَم الوطنية
عرب المنتدى الوطني الكويتي عن تأييده الكامل لقرار الحكومة بشأن أهمية احترام علم الدولة، والتأكيد على أن العلم هو رمز للوطن وليس مجرد قطعة قماش، وأن احترامه يُجسّد الاعتزاز بسيادة الوطن، ووحدة شعبه، ويعزز قيم الانتماء والولاء التي تربط المواطن بأرضه وتاريخه وهويته. لقد شهدنا في فترات سابقة ممارسات مؤسفة تمثلت في التهاون باحترام رمزية العلم، أو عدم الوقوف للنشيد الوطني، فضلاً عن رفع أعلام وشعارات ورايات طائفية وقَبَلية، أو أعلام دول أخرى تحت ذرائع واهية. وهي ممارسات مرفوضة تمس جوهر الولاء للوطن، وتُضعف الإحساس الجماعي بالانتماء إليه. ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتربوية، نؤكد أهمية غرس وتعزيز [اقرا المزيد]










